الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
57
مفتاح البصيرة في فقه الشريعة
--> ( 1 ) نعم ، يمكن تصحيح الصّلاة ؛ بناءا على هذا القول بوجه آخر - أيضا - كما أفاده شيخنا الأستاذ الآملي قدّس سرّه : « من تصوير الأمر بالمهمّ في عرض الأمر بالأهمّ ، وقد حرّرنا هذا المبنى في الأصول بما لا مزيد عليه » تقريرات بحوثه القيّمه بقلم الرّاقم . ( 2 ) كفاية الأصول ، ج 1 ، ص 219 ، حيث قال : « نعم ، فيما إذا كانت موسّعة وكانت مزاحمة بالأهمّ في بعض الوقت لا في تمامه ، يمكن أن يقال : إنّه حيث كان الأمر بها على حاله وإن صارت مضيّقة بخروج مازاحمه الأهمّ من أفرادها من تحتها ، أمكن أن يؤتى بمازوحم منها بداعي ذاك الأمر » . ( 3 ) كفاية الأصول ، ج 1 ، ص 212 و 218 و 219 ، حيث قال في ردّ مقالة الشّيخ البهائي قدّس سرّه القائل باحتياج العبادة إلى الأمر ، ما هذا لفظه : « وفيه : أنّه يكفي مجرّد الرّجحان والمحبوبيّة للمولى كي يصحّ أن يتقرّب به ، منه ، كما لا يخفى » . وقد نصّ عليه ، بعد إبطال التّرتّب بقوله : « فقد ظهر أنّه لا وجه لصحّة العبادة مع مضادّتها لما هو أهمّ منها ، إلّا ملاك الأمر » .